Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah wat Tabyin · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 139

  1. النوع السابع عشر لبس الرجال ثياب الحرير والديباج وجلوسهم عليه
  2. ذكر الأحاديث في تحريم الحرير على الذكور والتغليظ في ذلك

عنها فقالت: ائت ابن عباس فسله قال: فسألته فقال: سل ابن عمر قال فسألت ابن عمر ﵄ فقال: أخبرني أبو حفص يعني عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة»، فقلت: صدق وما كذب أبو حفص على رسول الله ﷺ رواه الإمام أحمد والبخاري والنسائي وهذا لفظ البخاري.

وعند أحمد والنسائي أن عمران بن حطان سأل ابن عباس ﵄ أولاً فقال: سل عائشة فسأل عائشة فقالت: سل ابن عمر فسأل ابن عمر فقال: حدثني أبو حفص أن رسول الله ﷺ قال: «من لبس الحرير في الدنيا فلا خلاق له في الآخرة».

وفي صحيح مسلم ومسند الإمام أحمد عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له» هذا لفظ مسلم.

ولفظ أحمد: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة».

وفي المسند أيضًا عن علي بن زيد قال: قدمت المدينة فدخلت على سالم بن عبد الله وعلي جبة خز فقال لي سالم: ما تصنع بهذه الثياب؟ سمعت أبي يحدث عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له».

وقد اختلف في تفسير الخز، فقيل: إنه رديء الحرير، وقيل: إنه القسي الذي تقدم ذكره في حديث علي ﵁، وقيل: إنه وبر مخلوط بحرير، وقال ابن الأثير: هو ضرب من ثياب الإبريسم، وقال ابن

Rujukan halaman ini: الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين، ص 139 (SanadKitab #17325, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.