Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Katib al-Maftun · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 139

  1. جراءة الكاتب على عمر بن الخطاب خصوصا على سائر الصحابة عموما، والرد عليه

الإذعان للحق إذا بلغه ذلك عن الله تعالى أو عن رسوله ﷺ , وما كان عليه أيضا من المسارعة إلى الاقتداء برسول الله ﷺ والتمسك بسنته, وفيها أيضاً بيان ما كان عليه الصحابة ﵃ من بيان الحق لعمر ﵁ فضلاً عن غيره من الناس وأنهم كانوا لا يداهنون أحداً في بيان الحق والرد على من خالفه. وفيها أيضاً أبلغ رد على من رمى الصحابة ﵃ بالمداهنة والسكوت عن بيان الحق والإنكار على من خالفه.

وإذا علم هذا فهل يقول مسلم له عقل إن عمر ﵁ قد شرع من الدين ما لم يأذن به الله وأنه قد أحدث في قيام الليل حدثاً لم يسبقه إليه رسول الله ﷺ , كلا لا يقول ذلك مسلم عاقل وإنما يقوله من يتشبه بالروافض في الطعن على الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ﵁ والانتهاك لحرمته, وكذلك لا يقول مسلم عاقل إن الصحابة ﵃ داهنوا عمر ﵁ ولم ينكروا ما زعم الكاتب أنه أحدثه وشرعه في الدين, وإنما يقول ذلك أعداء الصحابة ومن يتشبه بأعدائهم من أهل البدع الذين قد ملئت قلوبهم غيظاً على أهل السنة الذين ينكرون البدع ويحذرون منها.

الوجه العاشر: أن يقال إن الصحابة ﵃ قد أجمعوا على إقرار ما أمر به عمر ﵁ من جمع الناس على إمام واحد في قيام رمضان وعملوا بذلك في عهده وعهد الخليفتين الراشدين عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ﵄. وعمل بذلك المسلمون في عهد الصحابة وبعد عهدهم إلى زماننا, ولم ينقل عن أحد من الصحابة ﵃ أنه أنكر صنيع عمر ﵁ لأنهم كانوا يعلمون أنه لم يبتدع في الدين شيئاً لم يكن مسبوقاً إليه, وإنما كان متبعاً لفعل رسول الله ﷺ حين صلى بالناس ثلاث ليال في رمضان

Rujukan halaman ini: الرد على الكاتب المفتون، ص 139 (SanadKitab #17326, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.