Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Katib al-Maftun · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 149

  1. تقرير ابن حزم أن الطلاق الثلاث المجموعة سنة وليست بدعة

رضي الله عنه بالطلاق الثلاث لا يعد من المحدثات التي حذر منها رسول الله ﷺ وأمر بردها وإنما هو من السنن التي يجب الأخذ بها لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ».

وأيضاً فإن النبي ﷺ قد قال: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر» ومن الاقتداء بعمر ﵁ العمل بأمره في الإلزام بالطلاق الثلاث.

وأيضاً فإن النبي ﷺ قال: «إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر يقول به» ومن الحق الذي جعله الله على لسان عمر ﵁ إلزامه بالطلاق الثلاث, وفي كل من هذه الأحاديث أبلغ رد على من اعترض على عمر ﵁ وجعل سنته من قبيل المحدثات في الإسلام.

وأيضاً فإن الصحابة ﵄ قد وافقوا عمر ﵁ على الإلزام بالطلاق الثلاث وفيهم من الخلفاء الراشدين المهديين عثمان وعلي ﵄. والصحابة ﵃ لا يجتمعون على شيء من البدع والضلالة, وفي اتفاقهم على العمل بما أمر به عمر ﵁ أبلغ رد على من اعترض على عمر ﵁ وجعل سنته من قبيل البدع.

الوجه الثاني: أن يقال إن ابن حزم قد قرر في كتابه «المحلى» أن الطلاق الثلاث المجموعة سنة وليست بدعة, واستدل على ذلك بأدلة كثيرة من القرآن والسنة ورد على من قال: إن الثلاث المجموعة ترد إلى واحدة فليراجع كلامه في ذلك في «كتاب الطلاق» من كتاب «المحلى»

Rujukan halaman ini: الرد على الكاتب المفتون، ص 149 (SanadKitab #17326, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.