Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Katib al-Maftun · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 219

  1. الرد على شبه للكاتب وعلى قياسه الفاسد

الاحتفال بالمولد النبوي وعلى المنع مما يخصه المفتونون به من الأعمال التي لم يأمر الله بها في تلك الليلة ولم يأمر بها رسول الله ﷺ.

الوجه الثالث: أن يقال إن رسول الله ﷺ لم يخصص ليلة مولده لاستماع الأشعار التي قيلت في مدحه وإنما كان الشعراء ينشدون أشعارهم بحضرته عند وقوع الفتوح والظفر بالأعداء والظهور عليهم. وكذلك كانوا ينشدون عند المناسبات التي تدعو إلى الإنشاد بحضرته ﷺ كما فعل حسان بن ثابت ﵁ حين قدم وفد بني تميم على رسول الله ﷺ وأنشد شاعرهم مفتخراً بمآثر قومه فأمر رسول الله ﷺ حسان بن ثابت ﵁ أن يجيبه فأجابه حسان ﵁ وأسكته. وكان إنشاد كعب بن زهير ﵁ لقصيدته المشهورة حين قدم على رسول الله ﷺ وبايعه على الإسلام. وعلى هذا فليس في إنشاد حسان ﵁ وغيره من الشعراء عند المناسبات وسماع النبي ﷺ لإنشادهم ما يتعلق به صاحب المقال الباطل في تأييد بدعة المولد. وكذلك إنشاد كعب بن زهير ﵁ لقصيدته بين يدي رسول الله ﷺ حين قدومه عليه ومبايعته له على الإسلام ليس فيه ما يتعلق به الكاتب بوجه من الوجوه.

الوجه الرابع: أن يقال إذا كان رسول الله ﷺ قد أنكر على من قال له ما شاء الله وشئت وقال: «أجعلتني لله عدلاً بل ما شاء الله وحده» فكيف لو سمع الذين يتغنون بقول صاحب البردة:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم

فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم

Rujukan halaman ini: الرد على الكاتب المفتون، ص 219 (SanadKitab #17326, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.