Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 108

  1. تخبيطه في شأن المصريين, والرد عليه
  2. الوجه الخامس

وروى البزار في مسنده عن أبي هريرة ﵁: قال رسول الله ﷺ - وذكر بني تميم فقال - «هم ضخام الهام, ثبت الأقدام, نصار الحق في آخر الزمان, أشد قوماً على الدجال».

وفي سنن ابن ماجه عن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال خطبنا رسول الله ﷺ فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال - فذكر الحديث بطوله وفيه - فقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال «هم قليل, وجلهم يومئذ ببيت المقدس, وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى بن مريم, فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقرى ليقدم عيسى يصلي, فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول: تقدم فصل فإنها لك أقيمت, فيصلي بهم إمامهم, فإذا انصرف قال عيسى ﵇: افتحوا الباب؛ فيفتح ووراءه الدجال, معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج, فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء, وينطلق هاربا, ويقول عيسى ﵇: إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها, فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله فيهزم الله اليهود؛ فلا شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي, إلا أنطق الله ذلك الشيء, لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة - إلا الغرقدة فإنها من شجرهم لا تنطق - إلا قال: يا عبد الله المسلم هذا يهودي فتعال اقتله».

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 108 (SanadKitab #17330, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.