Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 115

  1. حملة للأحاديث الواردة في الخوارج على غيرهم, وتبرئته للمنافقين مما نزل فيهم ومجادلته عنهم, والرد عليه

قال: والثاني - وهو من الأدلة القاطعة -: أن كلمة مصلح لم تتداول ولم يعرف الإكثار من ذكرها: بل ولا ذكرها مطلقاً إلا عند ظهور هذا النشء الفاسد المارق, فلا تسمع كلمة مصلح من مؤمن بالله ورسوله, وإنما تسمعها منهم حتى صارت شعاراً لهم. فتعين أن الآية نازلة فيهم لا في منافقي عصر النبي ﷺ , فإنه لم ينقل عنهم أنهم كانوا يقولون إنهم مصلحون, ولا نقل عن واحد منهم كلمة مصلح.

قال: والثالث أنه لم ينقل عن المنافقين أنهم كانوا يفسدون في الأرض ولا كان لهم كثرة وانتشار حتى يقال إنهم أفسدوا في الأرض, وإنما الذين ملؤوا الأرض فسادا هم المارقون الملاحدة.

قال: وأما منافقو زمانه ﷺ فلم يحصل منهم فساد في البقعة الصغيرة التي كانوا بها مطلقا, فضلا عن أن يحصل منهم في الأرض, بل ما صدر منهم مما يسمى فسادا في الأرض مقدار شعرة بالنسبة لثور مما صدر من هؤلاء, بل لم يصدر من أولئك فساد أصلا إلا ما كان في نفوسهم من الكفر القاصر عليهم, وهو النفاق, فكيف يمكن حمل الآية عليهم وهم أبرياء منها.

ثم قال: فأقسم بالله تعالى إن الله تعالى ما أراد بالآيات إلا هؤلاء المارقين وأنه لو رآهم المفسرون من السلف لقطعوا بذلك ورجعوا عن تنزيلهم الآية على منافقي عصر النبي ﷺ.

ثم أطال الكلام في الذب عن المنافقين الذين كانوا في عصر النبي ﷺ , وذكر أنه لم يحصل منهم خداع لمؤمن واحد, وأن

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 115 (SanadKitab #17330, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.