Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 127

  1. حملة للأحاديث الواردة في الخوارج على غيرهم, وتبرئته للمنافقين مما نزل فيهم ومجادلته عنهم, والرد عليه
  2. الوجه السابع

قال: وقد ذكر ابن إسحاق هذه القصة إلا أنه ذكر أن النبي ﷺ إنما أعلم بأسمائهم حذيفة بن اليمان وحده وهذا هو الأشبه. ويشهد له قول أبي الدرداء لعلقمة أليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره - يعني حذيفة -.

وذكر ابن إسحاق أن رسول الله ﷺ بعث إليهم حذيفة بن اليمان فجمعهم له فأخبرهم رسول الله ﷺ بما كان من أمرهم وما تمالؤوا عليه - ثم سرد ابن إسحاق أسماءهم, قال - وفيهم أنزل الله ﷿ (وهموا بما لم ينالوا).

وقد روى البيهقي من حديث أبي البختري عن حذيفة ﵁ نحو ما تقدم.

وزاد في آخره أن النبي ﷺ دعا عليهم فقال: «اللهم ارمهم بالدبيلة, قلنا: يا رسول الله وما الدبيلة» «قال: هي شهاب من نار يقع على نياط قلب أحدهم فيهلك».

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ﵁ نحو ما تقدم, وإسناده صحيح على شرط مسلم.

ومن إفساد المنافقين أيضا: رجوع عبد الله بن أبي بثلث الجيش يوم أحد وتخذيله الناس عن القتال مع رسول الله ﷺ وأصحابه قال الله تعالى (وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين. وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 127 (SanadKitab #17330, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.