Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 129

  1. حملة للأحاديث الواردة في الخوارج على غيرهم, وتبرئته للمنافقين مما نزل فيهم ومجادلته عنهم, والرد عليه
  2. الوجه السابع

ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا. وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا - إلى قوله - قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا) الآية.

ومن إفساد المنافقين أيضا: أذيتهم لرسول الله ﷺ بالقول السيء, واستهزاؤهم به وأصحابه, كما ذكر الله ذلك عنهم في سورة براءة, وسورة المنافقين.

وكقول عبد الله بن أبي: والله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمِّن كلبك يأكلك.

وكقول بعضهم: ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء ارغب بطونا ولا أكذب ألسنا, ولا أجبن عند اللقاء, يعنون رسول الله ﷺ وأصحابه.

ومن إفساد المنافقين أيضاً: أمرهم بالمنكر ونهيهم عن المعروف, كما ذكره الله عنهم في سورة براءة.

وكل هذا من الفساد المتعدي شره وضرره إلى الغير.

وإذا كان الأمر في المنافقين كما ذكرنا, مع أنه أعظم مما ذكرنا بكثير, فكيف يستجيز المصنف أن يقول إنه لم يصدر منهم فساد أصلا إلا ما كان في نفوسهم من الكفر القاصر عليهم!

ولو قال قائل إن الإفساد الذي صدر من المنافقين في عصر النبي ﷺ أعظم مما صدر من ملاحدة العصريين وزنادقتهم لكان

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 129 (SanadKitab #17330, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.