Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 157

  1. زعمه أن ظهور الشيخ محمد بن عبد الوهاب ونشره للسنة هو طلوع قرن الشيطان ونشر الفتنة, والرد عليه
  2. الوجه السابع
  3. ثناء علماء المسلمين وأهل الكتاب على الشيخ محمد بن عبد الوهاب

وفي مجادلة المبتدعين من الروافض والجهمية كالذين ناضلهم الإمام أحمد وإخوانه أئمة السنة بالحجة.

فأعادوا نشأة الإسلام العملية سيرتها الأولى في الصدر الأول من ولاية وبراءة وهجرة وجهاد بالسيف والسنان, وبالحجة والبرهان. على حين صارت النصوص الخاصة بهذه الأحوال منسية أو كالمنسية عند غيرهم من شعوب الإسلام ودوله, لا يتعلق بها عمل من الأعمال ولا حكم من الأحكام.

وقد عده أحمد أمين في كتابه يوم الإسلام من المجددين للدين وقال: كان من بني تيم ظهر في أواخر القرن الثامن عشر - أي الميلادي - وكان أهم مبادئ إصلاحه الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية, ودافع عن مبدأ الأخذ بالحديث والاعتماد عليه اعتمادا كليا عكس ما فعله الفقهاء السابقون من أخذهم بالرأي, واقتنع بمذهب أحمد بن حنبل في اعتماده على الحديث, ودرس مؤلفات ابن تيمية, وأعاد الرجم للزاني والزانية واكتسبت تعاليمه أنصارا كثيرين وأبطل الأضرحة وهدمها, وحرم لبس الحرير, وأي زينة وزخرف في المساجد, كما تشدد في تحريم المسكرات وتحريم التدخين, إلى أن قال إصلاحات محمد بن عبد الوهاب هي إصلاحات دينية لا دنيوية انتهى.

وقال محمد رشيد أيضا في مقدمة مجموعة الحديث النجدية:

وقد كان مما استعمل الله به الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 157 (SanadKitab #17330, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.