Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 160

  1. زعمه أن ظهور الشيخ محمد بن عبد الوهاب ونشره للسنة هو طلوع قرن الشيطان ونشر الفتنة, والرد عليه
  2. الوجه السابع
  3. ثناء علماء المسلمين وأهل الكتاب على الشيخ محمد بن عبد الوهاب

وغابت عن الناس فضائل القرآن فصار يشرب الخمر والأفيون في كل مكان, وانتشرت الرذائل, وهتكت ستر الحرمات على غير خشية واستحياء. ونال مكة المكرمة والمدينة المنورة ما نال غيرهما من سائر مدن الإسلام, فصار الحج المقدس الذي فرضه الله تعالى وفرضه النبي ﷺ على من استطاعه ضربا من المستهزآت.

وعلى الجملة فقد بدل المسلمون غير المسلمين, وهبطوا مهبطا بعيد القرار فلو عاد صاحب الرسالة إلى الأرض في ذلك العصر ورأى ما كان يدهى الإسلام لغضب وأطلق اللعنة على من استحقها من المسلمين كما يلعن المرتدون وعبدة الأوثان.

وفيما العالم الإسلامي مستغرق في هجعته ومدلج في ظلمته, إذا بصوت قد دوى من قلب صحراء شبه الجزيرة مهد الإسلام, يوقظ المؤمنين ويدعوهم إلى الإصلاح والرجوع إلى سواء السبيل والصراط المستقيم. فكان الصارخ هذا الصوت إنما هو المصلح المشهور محمد بن عبد الوهاب الذي أشعل نار الوهابية فاشتعلت واتقدت واندلعت ألسنتها إلى كل زاوية من زوايا العالم الإسلامي, ثم أخذ هذا الداعي يحض المسلمين على إصلاح النفوس واستعادة المجد الإسلامي القديم والعز التليد, فتبدت تباشير صبح الإسلام ثم بدت اليقظة الكبرى في عالم الإسلام.

ولد محمد بن عبد الوهاب في نجد الواقعة في قلب الصحراء العربية حوالي سنة ألف وسبعمائة ميلادي؛ وكانت نجد في ذلك

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 160 (SanadKitab #17330, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.