Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 167

  1. زعمه أن ظهور الشيخ محمد بن عبد الوهاب ونشره للسنة هو طلوع قرن الشيطان ونشر الفتنة, والرد عليه
  2. الوجه السابع
  3. ثناء علماء المسلمين وأهل الكتاب على الشيخ محمد بن عبد الوهاب

الأفكار أو الابتكار بأكثر مما كان يتمتع به الرسول نفسه انتهى.

المقصود من كلامه.

وقال فيكتور فيندي الصحفي السويدي في مقال له منشور في جريدة البلاد عدد ١٩٠٤ وتاريخ ١٣ المحرم سنة ١٣٨٥ هـ ما نصه:

ورب سائل يسأل هل للمملكة دستور؟ فأقول له نعم فإن دستورها هو القرآن, ويرجع الفضل في ذلك إلى الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب المصلح الديني الأكبر الذي قام في القرن الثامن عشر الميلادي بحملة شعواء على المسلمين المتهاونين في دينهم والذي بينه وبين آل سعود منذ ذلك التاريخ أوثق الوشائج ويبدو التمسك بأهداب الدين وبتعاليمه واضحا في كل مكان وفي مواسم مثل شهر الصيام في رمضان. أو في موسم الحج عندما يفد الحجيج إلى مكة من كل بقاع المعمورة انتهى المقصود من كلامه ... هنا إضافة بخط اليد لم تفهم ...

وفيما ذكرته من ثناء علماء المسلمين وعلماء أهل الكتاب على الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى كفاية في رد ما قاله المصنف وأمثاله فيه من الزور والبهتان. ويعلم من ذلك ما عليه علماء أهل الكتاب الذين ذكرنا أقوالهم من تحري الصدق وأداء الأمانة فيما كتبوه عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بخلاف المصنف وأمثاله من أهل الزيغ والإلحاد فإنهم قد كذبوا فيما قالوه في حق الشيخ وأصحابه ولم يؤدوا الأمانة في ذلك, فبعداً لمن كان الكفار أصدق منهم مقالا وأوثق في أداء الأمانة.

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 167 (SanadKitab #17330, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.