Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 17

  1. تأويله لقول الله تعالى: ﴿وإذا العشار عطلت﴾ والرد عليه
  2. الوجه الخامس

ويترك الصدقة فلا يسعى على شاة ولا بعير» الحديث وهو مطابق لحديث أبي هريرة الذي تقدم ذكره في كلام المصنف ومفسر لمعنى ترك السعي على القلاص اذ كل من الحديثين وارد فيما يكون في أيام عيسى ﵊ فما أبهم في حديث أبي هريرة ﵁ فهو مفسر في حديث أبي أمامة ﵁.

ويؤيده أيضا ما في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه» هذا لفظ مسلم.

وفي الصحيحين أيضا من حديث حارثة بن وهب وأبي موسى ﵄ عن النبي ﷺ نحوه. وروى الإمام أحمد والبخاري من حديث عدي بن حاتم ﵁ عن النبي ﷺ نحو ذلك أيضا.

ومما يرد قول النووي ما رواه الإمام أحمد ومسلم من حديث عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال «ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا (١) قال وأول من يسمعه رجل يلوط حوض ابله فيصعق ويصعق الناس».

وهذا يدل على أن الرغبة في اقتناء الإبل لا تزال باقية إلى أن ينفخ في الصور لا كما يقول النووي أن أهلها يزهدون فيها ولا يعتنون بها.

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 17 (SanadKitab #17330, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.