Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 47

  1. تأويله لتكليم السباع وعذبة السوط وشراك النعل والفخذ لبني آدم، والرد عليه
  2. الوجه الثالث

وأبو داود الطيالسي ومسلم, والترمذي وقال هذا حديث حسن غريب.

وروى الترمذي أيضا عن علي بن أبي طالب ﵁ قال كنت مع النبي ﷺ بمكة فخرجنا في بعض نواحيها, فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

وعن أبي ذر ﵁ أن رسول الله ﷺ أخذ في كفه سبع حصيات أو تسع حصيات فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل, ثم وضعهن فخرسن, ثم أخذهن فوضعهن في كف أبي بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل, ثم وضعهن فخرسن, ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل, ثم وضعهن فخرسن, ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل, ثم وضعهن فخرسن, فقال النبي ﷺ «هذه خلافة النبوة» رواه البيهقي.

وإذا كان النطق من الجمادات موجودا في زمن النبي ﷺ فغير مستبعد أن يكون ذلك في آخر الزمان أيضا.

وكما أن في تسليم الجمادات على النبي ﷺ وتسبيحها في يده وأيدي الخلفاء الراشدين معجزة للنبي ﷺ. فكذلك في نطق العذبة والشراك والفخذ معجزة للنبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 47 (SanadKitab #17330, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.