Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 97

  1. تخبيطه في شأن المصريين, والرد عليه
  2. الوجه الثالث

إذا ذكره أن يقول: «قال محمد» فقط بل صار المدرس منهم ينادي بأن تفكيره هداه إلى أن دين الإسلام غير صحيح, وأنه حر في عقيدته, في أمثال هذا مما هو معروف.

أما الصلاة فهم أبعد الناس منها وهي أبغض شيء إليهم, وهكذا كان حال طلبة الأزهر بالنسبة إلى الصلاة, فكنت ترى الناس يصلون وهم يأكلون ويمزحون ويمرحون ويضحكون. انتهى كلامه.

فانظر إلى ما ذكره عن طلبة الأزهر من تضييع الصلاة والاستخفاف بشأنها, وإذا كان هذا حال الطلبة فما الظن بغيرهم؟

وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة» رواه الإمام أحمد ومسلم وأهل السنن وغيرهم من حديث جابر بن عبد الله ﵄, وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ولفظ مسلم. «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة».

وروى الإمام أحمد وابنه عبد الله والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني والآجري عن بريدة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وصححه أيضا ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي في تلخيصه. والأحاديث في تكفير تارك الصلاة كثيرة جدا وليس هذا موضع ذكرها.

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 97 (SanadKitab #17330, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.