Lewati ke konten

Kitab: Tabri'atul Khalifah al-'Adil · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 34

  1. فصل

الجاريتين عند عائشة ﵂ كان مجرد انشاد لا تلحين فيه ولا تطريب. وهو ظاهر ما رواه جعفر بن محمد عن الامام احمد رحمه الله تعالى كما سيأتي.

وقال ابن الأثير في النهاية وابن منظور في لسان العرب وفي حديث عائشة ﵂ وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث أي تنشدان الاشعار التي قيلت يوم بعاث وهو حرب كانت بين الانصار ولم ترد الغناء المعروف بين اهل اللهو واللعب وقد رخص عمر ﵁ في غناء الاعراب وهو صوت كالحداء انتهى.

ومع ان غناء الجاريتين كان مجرد انشاد فقد اضطجع النبي ﷺ على الفراش وتسجى بثوبه وحول وجهه. وهذا اوضح دليل على كراهته لذلك فانه كان يكره الشعر. قالت عائشة ﵂ كان ابغض الحديث اليه رواه الامام احمد وابو داود الطيالسي وابن جرير وابن ابي حاتم.

وروى عنه ﷺ انه قال «الشعر من مزامير ابليس» رواه البيهقي وغيره من حديث عقبة بن عامر ﵁.

وقد اقر ﷺ ابا بكر الصديق ﵁ على تسمية الشعر مزامير الشيطان كما في حديث عائشة ﵂ المتفق على صحته.

وإِذا كان النبي ﷺ يبغض الشعر المجرد من الغناء ويسميه مزامير الشيطان فكيف يظن به انه كان يقر الغناء ويبيحه.

وكذلك لا ينبغي ان يظن بأم المؤمنين عائشة ﵂ انها كانت تستمع إلى الغناء المحرم وانما كانت تستمع الى ما يجوز استماعه من

Rujukan halaman ini: تبرئة الخليفة العادل والرد على المجادل بالباطل، ص 34 (SanadKitab #17331, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.