Lewati ke konten

Kitab: Tabri'atul Khalifah al-'Adil · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 37

  1. فصل

فقال رسول الله ﷺ «لا يعلم ما في غد الا الله» قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح. وقد رواه الحاكم في مستدركه بنحوه وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في تلخيصه.

وهذا الذي ذكرناه وما اشبهه هو الذي كان الصحابة ﵃ يترخصون فيه وفي سماعه في ايام الافراح كالاعياد والاعراس. واما الغناء المعروف عند اهل اللهو واللعب وهو ما يطلق عليه اسم الغناء في زماننا فقد كانوا يذمونه ويمنعون منه. وقد ذكرت أقوالهم في ذلك في كتابي «فصل الخطاب في الرد على ابي تراب» فلتراجع هناك.

قال الحافظ ابو الفرج ابن الجوزي روينا عن الشافعي ﵁ انه قال اما استماع الحداء ونشيد الاعراب فلا بأس به. قال ابن الجوزي ومن إِنشاد العرب قول أهل المدينة عند قدوم رسول الله ﷺ:

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع

قال ومن هذا الجنس كانوا ينشدون اشعارهم بالمدينة وربما ضربوا عليه بالدف عند إِنشاده.

ثم ذكر ان من هذا الجنس ما في حديث عائشة ﵂ في قصة الجاريتين اللتين كانتا تغنيان عندها بغناء بعاث.

ثم ذكر حديث عائشة وحديث جابر ﵄ في اهداء الجارية الى زوجها. ثم قال فقد بان بما ذكرنا ما كانوا يغنون به وليس مما يطرب ولا كانت دفوفهن على ما يعرف اليوم انتهى.

Rujukan halaman ini: تبرئة الخليفة العادل والرد على المجادل بالباطل، ص 37 (SanadKitab #17331, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.