Lewati ke konten

Kitab: Tabri'atul Khalifah al-'Adil · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 45

  1. فصل

عباس ﵃ وغير واحد من التابعين لهو الحديث بالغناء وحلف ابن مسعود ﵁ على ذلك ثلاث مرات.

وثبت عن النبي ﷺ انه نهى عن الغناء وسماه الصوت الاحمق الفاجر واخبر انه ملعون في الدنيا والآخرة. وهذا يدل على تحريم الغناء والتشديد فيه وفي ذلك رد على من رام الترخيص فيه بالشبه الباطلة.

(فصل)

واما ما ذكره عن الامام مالك انه غنى وسمع ذلك منه حسين بن دحمان الاشقر فهو كذب على مالك.

وقد قدمنا ان صاحب الأغاني غير موثوق بنقله لأنه شيعي ومتهم بالكذب.

وايضا فحسين بن دحمان الاشقر مجهول لا يدرى من هو فلا يعتمد على نقله. وكذلك من نقل ذلك عن حسين لا يدرى من هم. فهذا خبر ساقط مردود.

ويكفي في رده ما رواه الامام احمد عن اسحاق بن عيسى الطباع قال سألت مالك بن انس عما يترخص فيه اهل المدينة من الغناء فقال انما يفعله عندنا الفساق.

Rujukan halaman ini: تبرئة الخليفة العادل والرد على المجادل بالباطل، ص 45 (SanadKitab #17331, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.