«تحريم التصوير والرد على من أباحه»؛ فليراجعهما المبيحون للتصوير والعاملون بأقوال المبيحين للتصوير.
وليعلم الجميع أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، وأن الرجوع إلى الحق نُبْلٌ وفضيلة، كما أن التمادي في الباطل نقص ورذيلة.
وقد روى: الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجه، والدارمي، والحاكم؛ عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «كل بني آدم خطَّاء، وخير الخطاءين التوَّابون».
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وصححه الحاكم، وقال الذهبي في «تلخيصه»: «صحيح على لين».
وتقدم في أثناء الكتاب حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال وهو على المنبر: «ويل للمصرِّين الذين يصرُّون على ما فعلوا وهم يعلمون».
رواه: الإمام أحمد، وعبد بن حُميد، والبخاري في «الأدب المفرد».
وإسناده عند أحمد وعبد بن حميد جيد.
وفي هذا الحديث أبلغ تحذير للذين يصرُّون على فتاويهم الباطلة بعد علمهم ببطلانها.