Lewati ke konten

Kitab: Al-Ijabah al-Jaliyyah 'alal As'ilah al-Kuwaitiyyah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 37

  1. المسألة الثانية عشرة: قول بعضهم: إن الخلاف بين أهل السنة والشيعة خلاف في الفروع فقط وما صدر على هذا الأساس من قادة الجماعة المشار إليها من تأييد الثورة الرافضية والتضامن معهم وإقامة صلاة الغائب على قتلاهم

أحمد: «يجيء قوم قبل قيام الساعة يسمون الرافضة برءاء من الإسلام».

ومنها ما رواه عبد بن حميد وأبو يعلى والبزار والطبراني عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: «يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام فإذا رأيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون» ,قال الهيثمي: رجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف. وفي رواية للطبراني عن ابن عباس ﵄ قال: كنت عند النبي ﷺ وعنده علي ﵁ فقال النبي ﷺ: «يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت لهم نبز يسمون الرافضة قاتلهم فإنهم مشركون» ,قال الهيثمي: إسناده حسن.

ومنها ما رواه اللالكائي عن علي ﵁ أنه قال: «يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة يعرفون به ينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر أينما أدركتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون».

ومن أوضح الأدلة على كفر الرافضة وخروجهم من الإسلام

Rujukan halaman ini: الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية، ص 37 (SanadKitab #17333, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.