Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd al-Qawim 'alal Mujrim al-Atsim · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 157

  1. ذكر الأحاديث «أن الشؤم في ثلاث»

ويدل على ذلك تمثيله لذلك بالحديث الذي حدث به أبو هريرة ﵁ وأنكرته عائشة ﵂. ورمي أبي هريرة ﵁ بالتحريف والزيادة في كلام رسول الله ﷺ ليس بالأمر الهين, وقد قال الله تعالى (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً).

الوجه الثاني أن يقال إن أبا هريرة ﵁ لم ينفرد برواية حديث «الشؤم في ثلاث» بل قد رواه عمر وابنه عبد الله وسهل بن سعد وجابر بن عبد الله وسعد بن أبي وقاص وأنس بن مالك وأم سلمة ﵃, فأما حديث عمر ﵁ فسيأتي في آخر الأحاديث. وأما حديث ابن عمر ﵄ فرواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأهل السنن أن رسول الله ﷺ قال «لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة» هذا لفظ البخاري في باب الطيرة.

وأما حديث سهل بن سعد ﵁ فرواه مالك والبخاري ومسلم وابن ماجه أن رسول الله ﷺ قال «إن كان ففي المرأة والفرس والمسكن» يعني الشؤم.

وأما حديث جابر بن عبد الله ﵄ فرواه مسلم والنسائي أن رسول الله ﷺ قال «إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس».

وأما حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ فرواه أبو داود في سننه أن رسول الله ﷺ كان يقول «لا هامة ولا عدوى ولا طيرة وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار».

وأما حديث أنس بن مالك ﵁ فرواه ابن حبان في صحيحه أن رسول الله ﷺ قال «لا طيرة والطيرة على من تطير وإن يك في شيء ففي الدار والفرس والمرأة» وقد أشار الترمذي إلى حديث أنس ﵁ بعد إيراده لحديث ابن عمر ﵄.

وأما حديث أم سلمة ﵂ فرواه ابن ماجه بعد رواية الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال «الشؤم في ثلاث في الفرس والمرأة والدار» قال الزهري فحدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة أن جدته زينب

Rujukan halaman ini: الرد القويم على المجرم الأثيم، ص 157 (SanadKitab #17337, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.