Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd al-Qawim 'alal Mujrim al-Atsim · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 259

  1. شهادة النبي ﷺ لأبي هريرة بالحرص على الحديث والعلم

بحيث كان يتابع أبا رية على تخبيطه وجهله ويعتمد على أوهامه وتخرصاته, ومن ذلك زعمه أن أبا هريرة ﵁ لم يعاصر النبي ﷺ إلا عاما وتسعة أشهر, وهذا خطأ واضح وجهل فاضح لأن أبا هريرة ﵁ قدم على النبي ﷺ بعد ما فتح خيبر وكان ذلك في أول سنة سبع من الهجرة.

وقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال أتيت رسول الله ﷺ وهو بخيبر بعدما افتتحها» الحديث, فعلى هذا يكون أبا هريرة ﵁ قد صحب رسول الله ﷺ أربع سنين وزيادة أيام, وروى ابن سعد في الطبقات عن حميد بن عبد الرحمن قال صحب أبو هريرة النبي ﷺ أربع سنين, وروى ابن سعد أيضاً عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة ﵁ قال «صحبت النبي ﷺ ثلاث سنين ما كنت في سنوات قط أعقل مني ولا أحب إلي أن أعي ما يقول رسول الله ﷺ مني فيهن».

والجمع بين هذه الرواية والرواية قبلها أن أبا هريرة ﵁ ذكر الزمن الذي كان ملازماً للنبي ﷺ فيه وهو ثلاث سنين وأسقط السنة التي غاب فيها عن النبي ﷺ وذلك حين بعثه رسول الله ﷺ مع العلاء بن الحضرمي إلى البحرين.

وأما ما نقله المؤلف تبعاً لأبي رية عن ابن حزم أنه قال إن مسند تقي بن مخلد قد احتوى من حديث أبي هريرة على ٥٣٧٤ روى البخاري منها ٤٤٦.

فجوابه أن يقال أما قوله «تقي بن مخلد» فصوابه «بقي بن مخلد» بالباء الموحدة لا بالتاء المثناة, وقد وقع هذا التصحيف من المؤلف لا من أبي رية.

وأما العدد الذي ذكره ابن حزم فلا يستكثر مثله من أبي هريرة ﵁ لأنه قد صحب النبي ﷺ أربع سنين وكان يلزم رسول الله ﷺ ويخدمه ويدور معه حيث دار, وكان حريصاً على أخذ الحديث عن رسول الله ﷺ وقد شهد له رسول الله ﷺ بالحرص على الحديث والعلم كما في صحيح البخاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁ أنه قال قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة

Rujukan halaman ini: الرد القويم على المجرم الأثيم، ص 259 (SanadKitab #17337, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.