Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd al-Qawim 'alal Mujrim al-Atsim · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 69

  1. تزلف المؤلف إلى الله بالتعطيل والاستخفاف بالنبي ﷺ والاعتراض عليه والاطراح لبعض الأحاديث الثابتة عنه والطعن في بعض الصحابة والتابعين والرد عليه

صلى الله عليه وسلم بالجنة. ومنهم أنس بن مالك الذي دعا له رسول الله ﷺ بالجنة, ودعوته ﷺ مستجابة بلا شك, وقول الزور والبهتان من كبائر الإثم ومن أبغض الأشياء إلى الله تعالى وقد قال الله تعالى (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون).

الوجه الثاني أن المؤلف نزه الله تعالى عن الاتصاف ببعض صفات الكمال وزعم أنها صفات نقص وعيب لا تليق بجلال الله. وهذا يدل على انتكاس قلبه. والله ﵎ منزه عن كلام المؤلف وتعطيله الذي زعم أنه تنزيه.

الوجه الثالث أن المؤلف زعم أن الأحاديث الصحيحة الواردة في صفات الرب ﵎ أحاديث كاذبة. والجواب أن يقال بل المؤلف هو الكاذب الأفاك. والأحاديث التي قدح فيها وهي في صحيح البخاري كلها أحاديث صادقة على رغم أنفه وأنف من يقول بقوله.

الوجه الرابع أن يقال ليس في صحيح البخاري ولا في غيره من الصحاح شيء من الدس وقد تقدم بيان ذلك مراراً وبيان كذب المؤلف فيما زعمه من الدس في صحيح البخاري وغيره من كتب السنة.

الوجه الخامس أن يقال إن الأحاديث الصحيحة فيها الهدى والنور وليس فيها شيء من الكيد والشر وإنما ذلك في كلام المؤلف وكتابه وكتب أشباهه من العصريين.

الوجه السادس أن يقال ليس في رواة الأحاديث الصحيحة أحد من أعداء الإسلام وإنما عدو الإسلام في الحقيقة هو المؤلف الذي استهان بأقوال النبي ﷺ وأفعاله ومعجزاته وكراماته وجعلها غرضا لسهامه الخبيثة.

الوجه السابع أن يقال إن نسبة الأحاديث الصحيحة إلى النبي ﷺ ثابتة عند أهل العلم وليس ذلك من كلمات التكريم الصناعي كما زعم ذلك المؤلف كذباً وبهتاناً.

الوجه الثامن أن يقال إن انحراف العقائد وزيغ القلوب لا يكون بالإيمان بالأحاديث الصحيحة وإنما يكون بنبذها واطراحها كما وقع للمؤلف الجاهل فقد

Rujukan halaman ini: الرد القويم على المجرم الأثيم، ص 69 (SanadKitab #17337, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.