Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 2, halaman 319

  1. كتاب الصلاة
  2. باب القراءة في الصلاة
  3. الحديث الخامس

-﵊: «جبلت القلوب على حب من أحسن إليها» الحديث (١).

ولا إحسان في الحقيقة إلا لله ﷿؛ لأنه خالق المحسنين، وإحسانهم؛ فهو الحقيق بالمحبة دون من سواه.

ومن محبته: محبة من أحبه من نبي، وملك وولي، وغير ذلك، ومن محبته -أيضا-: امتثال أوامره، واجتناب نواهيه، واتباع سنة رسول الله ﷺ، لا تصح حقيقة المحبة إلا بذلك.

ولقد أحسن من قال: [الكامل]

تَعْصِي الْإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ ... هَذَا مُحَالٌ (٢) فِي الْقِيَاسِ بَدِيعُ

لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ ... إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ

ولذلك قال سهل بن عبد الله التُّستَري: المحبة معانقة الطاعة، ومباينة المخالفة.

وقال أبو علي الرذباري: المحبة الموافقة.

وقال يحيى بن معاذ: ليس الصادق من ادعى محبته، ولم يحفظ حدوده.

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 319 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.