«لولا» هذه أحد حروف التحضيض، وهي أربعة: هلا، وألا، ولولا، ولوما، وهي من الحروف المختصة بالأفعال؛ فإذا وليها المستقبل، كانت تحضيضا، وإذا وليها الماضي، كانت توبيخا.
والظاهر -والله أعلم- أن ذلك كان (١) في العشاء الآخرة؛ لأنها هي التي طولها معاذ ﵁ بقومه -على ما تقدم-، فيكون ذلك دليلا على استحباب قراءة هذه السور وما قاربها فيها.
ق: كل ما ورد عن النبي ﷺ من هذه القراءة المختلفة ينبغي أن يفعل، ولقد أحسن من قال من العلماء: اعمل بالحديث ولو مرة، تكن من أهله (٢).
Rujukan halaman ini:رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 323 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1037)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.