Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 2, halaman 374

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو
  3. الحديث الأول

من المحققين من ذهب إلى عصمتهم من الكبائر، واحتج بقول ابن عباس: إن كل ما عصي الله به فهو كبيرة (١).

واختار بعض المتأخرين جواز وقوع الصغائر منهم سهوا.

واتفق الجمهور على أن تكرار الصغائر، وكثرة وقوعها يلحقها بالكبائر, فهم معصومون منه -أيضا- عصمتهم من الكبائر.

وذكر بعض شيوخنا الإجماع على عصمتهم من الكبائر (٢) , قال: والإجماع في ذلك باطل.

واختلفوا في مواقعتهم المكروه قصدا, فجمهور الفقهاء على أنهم معصومون من ذلك, نص عليه أبو الفرج عن مالك.

قال القاضي أبو بكر بن العربي: وجمهور الفقهاء من أصحاب مالك، والشافعي، وأبي حنيفة، وأكثر أهل العراق على ذلك، وهو قول الأبهري، وابن القصار، وغيرهما من متأخري المالكية.

قال بعض علمائنا: اتفق الأشعرية على أنهم معصومون من الكبائر، واختلفوا في الصغائر، والله أعلم، انتهى كلام ابن بزيزة.

ع: ومنعت طائفة من العلماء والنظار السهو عليه ﵊ في الأفعال البلاغية، والعبادات الشرعية، كما منعوا اتفاقا

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 374 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.