* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: الظلم في اللغة: وضعُ الشيء في غير موضعه (١)، ومنه قولهم: مَنْ أَشْبَهَ أَباه، فَما ظَلَمَ؛ أي: لم يضعِ الشبهَ في غير موضعِه (٢)، ومنه قولهم (٣): المظلومَةُ الجَلَدُ: وهي الأرضُ التي لم يأتها المطر في وقته (٤).
والظُّلم في أحكام الشرع على مراتب، أعلاها: الشرك، ثم ظلم المعاصي، وهي على مراتب (٥).
ففي الحديث: دليل على أن الإنسان لا يَعْرى من ذنب وتقصير؛ كما قال ﵊ (٦) -، "وَلَنْ (٧) تُحْصُوا" (٨)، "كُلُّ ابْنِ آدَمَ