Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 2, halaman 534

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الوتر
  3. الحديث الأول

تكرير، تريد: اثنين اثنين (١)، وكذلك ثلاث ورباع، ونحوها، قال تعالي: ﴿أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [فاطر: ١]؛ أي: اثنين اثنين، وثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة، فكيف جاء قوله ﵊ بالتكرير؟ وما الحكمة في ذلك؟ وكذلك قول الشاعر:

هَنِيًّا لأِهْلِ الْبُيُوتِ بُيُوتُهُمْ ... وَلِلآكلِينَ التَّمْرَ مَخْمَسَ مَخْمَسَا

فذكر مخمسا، وهو معدول عن خَمْسَ خَمْسَ، وتكرر بحثي في ذلك، وسؤالي عنه، فلم أجد مَنْ أتى فيه بمقنع، حتى رأيت الشيخَ جمالَ الدين بنَ عمرون رحمه اللَّه تعالى (٢) فيما شرح من "المفصّل" (٣) للزمخشري أورد السؤال بعينه، وأجاب عنه بأن قال: تكريرُ مثنى في الخبر للمبالغة في التوكيد، وكأنه قال (٤): صلاةُ الليل اثنتان اثنتان (٥)، فكرر أربع مرات؛ لأن مثنى بمنزلة اثنين اثنين مرتين (٦)، فهذا التكرار (٧) بمنزلة (٨) ضربت زيدًا زبدًا، فإذا كررت اثنين اثنين، فالتكرار (٩) معنوي لقصدك

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 534 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.