حَظِّي منك كثيرٌ أو قليل، بمعنى: عنايتك بي، ورعايتك لي؛ فإن ذلك نافع (١).
قلت: وهذا تنبيه حسن، فتأمله.
التاسع: في أمر معاويةَ بذلك: المبادرةُ (٢) إلى امتثال السُّنَن، وإشاعتها (٣).
وفيه: جوازُ العمل بالمكاتبة للأحاديث، وإجراؤها مجرى المسموع (٤)، والعمل بالخط في مثل ذلك، إذا أمن تغيره.
وهو دليل لمالك ﵀ في قبولِ الشهادة على الخط، وجَعْلِ خَطِّ الشاهدِ كشخصِه.
وفيه: قبولُ خبر الواحد، وهو فردٌ من أفراد لا تحصى (٥)، واللَّه أعلم.
العاشر: قوله: "عن (٦) قيل وقال": قال الجوهري: هما اسمان، يقال: كثيرُ القيلِ والقالِ (٧).