Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 3, halaman 118

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء
  3. الحديث الأول

له البخاري، ولا مسلم شيئًا، واللَّه أعلم (١).

* ثم الكلام على الحديث من وجوه:

الأول: الاستسقاءُ: طلبُ السُّقْيا، وهو استِفْعال من سَقَيْتُ، ويقال: سَقَى، وأَسْقَى، لغتان، وقيل: سَقاه: ناولَه ليشرب، وأَسْقاه: جعلَ له شربًا (٢).

الثاني: صلاةُ الاستسقاء سُنَّةٌ عند الجمهور، وبذلك قال مالك، والشافعي، وأحمدُ، وصاحبا (٣) أبي حنيفة: أبو يوسفَ، ومحمدٌ (٤).

وقال أبو حنيفةَ، والنخعيُّ: لا تُسَنُّ لها الصلاةُ، بل يخرج الإمامُ، ويدعو، فإن صلَّى الناسُ (٥) وحدانًا، جاز.

ومنشأ الخلاف في ذلك: أنه قد صحَّ: أن رسول اللَّه ﷺ استسقى، وصلَّى، وفي بعض الآثار: أنه دعا، ولم يذكر الصلاة، فهذا منشأ الخلاف.

والقائلون (٦) بأن من سنَّة الاستسقاء الصلاةَ أجمعوا على أن

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 118 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.