قلت: وقوعُها على الواحد غيرُ المتبادر إلى الذهن (١)، وأرجحُ من هذا قولُ من قال: إنها تقع (٢) على أربعة، وقيل: على (٣) أربعين.
وقوله: "بإزاء العدو"؛ أي: قبالته، والعدوُّ يقع على الواحد، والاثنين، والجماعة، والمؤنث، والمذكر، قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾ [الشعراء: ٧٧]، ومثله: ضَيْف، وصَديق، واللَّه أعلم (٤).
* * *