بعضُ العلماء: يُكره له الأَنينُ؛ يعني: إذا كان قادرًا على تركِه.
ويُستحبُّ عيادةُ المريض المسلم؛ لما روى البراءُ بنُ عازبٍ، قال: أمرَنا النبيُّ ﷺ بِاتِّباعِ الجنائزِ، وعيادةِ المرضى (١)، الحديث (٢).
وما روى زيدُ بنُ أرقم، قال؛ عادني رسولُ اللَّه ﷺ من وجعٍ كان بعيني (٣)، وغير ذلك من الأحاديث الصحيحة.
فإن رَجَاه، دعا له، ويُستحب أن يقول (٤): أَسال اللَّه العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أَنْ يَشْفيكَ (٥)، سبع مرات؛ لما روي: أن النبيَّ ﷺ: قال: "مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّه العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ (٦)، عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ المَرَضِ" (٧).
وإن رآه منزولًا به، فالمستحبُّ أن يُلَقِّنه قولَ: لا إله إلا اللَّه؛ لما