Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 3, halaman 204

  1. كتاب الجنائز
  2. الحديث الثالث

والوجه الثاني: أنه فعل ذلك؛ لأنه ﵊ أمرهم أن يُعْلِموه، وهو الإمامُ الذي إليه الصلاةُ، فلما صلَّوا دونَ علمِه، كان ذلك بمنزلة مَنْ دُفِنَ بغير صلاة، وهذا التأويل تبعده (١) القولةُ الشاذة التي لمالك فيمن دُفن بغير صلاة.

قال: ويحتمل عندي أن يكون وجهُ ذلك: أنه ﵊ لما صلَّى على القبر، قال عند ذلك: "إِنَّ هَذ القُبُورَ (٢) مَمْلُوءَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً، وَإِنَّ اللَّه (٣) -تَعَالَى- يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ" (٤)، أو كما قال، وهذا كالإفهام بأن هذا هو علةُ (٥) صلاته على القبور، وهذه علة تختص بصلاته ﵊؛ إذ لا يُقطع على وجود ذلك في غيره، وفي الكتاب: عن ابن عباس: أن النبي ﷺ صلَّى على القبر، ويحتمل أن يكون القبر الذي أرادَ ابنُ عباس، هو قبرُ السوداء المذكور (٦)، انتهى كلامه (٧).

ع (٨): وتحصيلُ مذهب مالك وأصحابه، ومشهورُ أقوالِ أكثرهم،

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 204 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.