هَمَدَتِ النار، قَرَتَ الجرحُ: إذا ماتَ الدمُ فيه.
الثاني ابنتُه هذه ﷺ هي (١) زينبُ، هذا هو المشهور، وذكر بعضُ أهل السير أنها أُمُّ كُلثوم (٢).
وكان له ﷺ ثمانيةٌ من الولد؛ أربعةُ ذكور: القاسم، وبه كان يكنى ﷺ، والطيب، والطاهر، وإبراهيم، وأربعُ إناث (٣): زينب هذه، ورُقَيَّة، وأُمُّ كُلْثوم، وفاطمة.
قال ابن هشام: أكبرُ بنيه القاسمُ، ثم الطيب، ثم الطاهر، وأكبرُ بناته رقيةُ، ثم زينب، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة.
قلت: وقيل: أكبرهُن أم كلثوم.
قال ابن إسحاق: فأما القاسم، والطاهر، والطيب، فهلكوا في الجاهلية، وأما بناته ﷺ، فكلهن أدركَ الإسلام، وأسلَمْن، وهاجرْنَ معه ﷺ.
قلت: وكلهم من خديجة ﵂، إلا إبراهيمَ، فإنه من ماريا سُرِّية النبيِّ ﷺ التي أهداها له المُقَوْقِسُ من حَفْن من (٤) كورة أنصنا (٥) (٦).