Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 4, halaman 377

  1. كتاب البيوع
  2. باب الشروط في البيع
  3. الحديث الثالث

عادةُ النَّاس قلبُ الصحاف إذا كانت فارغةً، قاله (١) ع.

وقال أبو عبيد: لم يرد الصحفةَ خاصةً، إنما جعلَها ﵊ مثلًا لحَظِّها منه (٢)؛ كأنها (٣) إذا طَلَّقَها، أمالتْ نصيبَها منهُ إلى نفسها.

قلت: وهذا كأنه المعتمَدُ في تفسيرِ هذه اللفظةِ، وقريبٌ منه يُسمَّى عند علماء البيان: التمثيلَ والتخييل عندَ التعبيرِ (٤) بالذواتِ (٥) عن المعاني، ومنه قولهم: ما زالَ يَفْتِلُ في الذِّرْوَةِ والغارِبِ (٦) حتَّى بلغَ منه مُرادَهُ، والمعنى: أنه لم يزلْ يرفقُ بصاحبِهِ رِفقًا يُشبه حالُه فيه (٧) حالَ الرجلِ يجيْءُ إلى البعيرِ (٨)، فيحكُّه، ويفتل الشعرَ في ذروته وغاربه حتَّى يستأنسَ، فالصحفةُ هنا كالذروةِ والغارِب، واللَّه أعلم.

قال الهروي: "تَكْتَفِىء ما في إنائها"، هو تَفْتَعِلُ (٩)؛ من كَفَأْتُ

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 4، ص 377 (SanadKitab #17350, hlm. urut 2332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.