* الشرح:
قوله ﵊: "أَوَتحبينَ ذلك؟ ": قد يكون سببُ هذا الاستفهام التعجُّبَ؛ من حيثُ (١) كانت العادةُ تقتضي كراهةَ النساءِ لذلك، فلما فهمت ذلك عنه ﵊، ذكرتِ السبَبَ، وهو قولها: "لستُ بمُخْلِية"؛ أي: لستُ أُخْلِي لك بغير (٢) ضَرَّةٍ (٣)، وهو بضم الميم وإسكان الخاء (٤) وكسر اللام، بعدها المثناة تحت المفتوحة الخفيفة.
وقولها: "وأَحَبُّ مَنْ شاركني في خيرٍ أُختي"، ويروى: "مَنْ (٥) شرِكَني" -بكسر الراء الخفيفة (٦) -، أرادت بالخير: ما يحصلُ من صحبته ﵊ من مصالحِ الدنيا والآخرة، واسمُ أختها عَزَّةُ، بفتح العين المهملة وتشديد الزاي المعجمة (٧).