Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 1, halaman 207

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الاستطابة
  3. الحديث الثالث

ولم يكن يتخلف عن سرية من سرايا رسول الله ﷺ، ثم أولع بالحج في الفتنة، وبعدها، وكان من أعلم الناس بالمناسك.

وهو شقيق حفصة زوج النبي ﷺ، أمهما زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة الجمحية.

وقيل: إنه أسلم قبل أبيه، قالوا: ولا يصح، بل كان ينكر ذلك، والصحيح أنه هاجر قبل أبيه، وقيل: بل هاجر معه، ولم يكن حينئذ بالغا، واستصغره النبي ﷺ عام أُحُد، وهو ابن أربع عشرة، وأجازه في الخندق، وهو ابن خمس عشرة سنة.

وقال الواقدي: استصغر (١) عام بدر، وأجازه عام أحد.

والأول أصح.

وُفتحت مكة وله عشرون سنة، وقيل: إنه أول من بايع بالحديبية بيعة الرضوان تحت الشجرة، ولم يصح.

وقال النبي ﷺ لأخته حفصة: «إن أخاك رجل صالح لو أنه يقوم من الليل»، فلم يترك قيام الليل بعدها (٢).

قال جابر: ما منا إلا من نال من الدنيا، ونالت منه، إلا عمر وابنه (٣).

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 207 (SanadKitab #17350, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.