الجواسيس، فالجاسوسُ صاحبُ سرِّ الشر، وصاحبُ سرِّ الخير هو الناموسُ (١)، وللذي يسرق بالعَجَلة: الخاطف، وهو المستلِبُ، وللذي يسرق من الكم: الطَّرَّار، وللذي يسرق بالحيلة بالكلام وهو مصلوب: شَطَّاط (٢)، وللذي يسرق جَهْرًا: الغاصب، وللذي يسرق وهو مؤتَمَن: الخائن، وكلُّ سارق يقال له: أَحَذُّ (٣) يدِ القميص، وأنشد:
جَعَلْتَ عَلَى العِرَاقِ وَرَافِدَيْهِ (٤) ... فَزَارِيًّا أحَذَّ (٥) يَدِ القَمِيصِ
وللذي يسرق بسبب غيره: المتنحِّل (٦)، والمدَّعي، والزنيم، واللعين، وللذي يسرق الأسانيد والروايات (٧)، ويُعَمِّي: المدلِّس، وللذي يسرق تراجمَ الكتب: الملبِّد (٨)، وللذي يسرقُ من العدول والقضاة: المصلى، والاكَّال، وللذي يسرق من الصلاة وينتقصها (٩): المغار، وللذي يسرق الفتيلة من المسرجة: الفُوَيْسقة؛ وهي الفأرة،