إِلَّا قولًا، ولا يُعتبر نيةً (١)؛ لقوله ﵊: "لو قالَ: إن شاء اللَّه"، وقولُه: "وكانَ (٢) دَرَكًا لحاجته": هو بفتح الراء: اسمٌ من الإدراك؛ أي: لَحاقًا، قال اللَّه تعالى: ﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾ [طه: ٧٧] (٣).
وقد يؤخذ من الحديث: جوازُ الإخبار عن المستقبل بطريق الظن، دونَ القطع؛ لأن ما أخبر به سليمان ﵊ لم يكن بوحي، وإلا (٤) لوقع ضرورة، واللَّه أعلم (٥).
* * *