فيه: دليلٌ على أن الكتابة بالحديث؛ كالسماع من الشيخ في وجوب العمل به، وأما في الرواية، فقد اختلفوا فيها إذا كانت مجردةً عن الإجازة، فمنع الروايةَ بها قومٌ، وأجازها كثيرون (١) من المتقدمين والمتأخرين (٢)؛ وهو الصحيحُ المشهور بين أهل الحديث.
وأما المقرونةُ بالإجازة، نحو: أجزتُك بما كتبتُ لك، أو إليك (٣)، أو به إليك، ونحوه من عبارة الإجازة (٤)، فهذه (٥) في الصحة والقوة
Rujukan halaman ini:رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 364 (SanadKitab #17350, hlm. urut 3011)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.