بالاجتهاد؛ لكونه ﵊ جعل المشقة سببا لعدم أمره، ولو كان الحكم موقوفًا على النص، لكان (١) سبب انتفاء أمره ﷺ عدم ورود النص به، لا (٢) وجود المشقة (٣).
وقد اختلف الأصوليون في هذه المسألة على أربعة أقوال: ثالثها: كان له ﷺ أن يجتهد في الحروف والآراء دون الأحكام.
ورابعها: الوقف.
والمسألة مبسوطة في كتب الأصول، والله أعلم.
* * *