Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 1, halaman 257

  1. كتاب الطهارة
  2. باب السواك
  3. الحديث الثاني

خطأً، وهو يحسبه من المشركين، فتصدق بدم أبيه وديته على المسلمين، وأراد أن يشهد بدرا، فاستحلفهما المشركون - أعني: حذيفة وأباه - أن لا يشهداها (١) مع النبي ﷺ، فحلفا لهم، ثم سأل النبي، ﷺ، فقال: «نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم» (٢).

وكان حذيفة من كبار (٣) أصحاب رسول الله ﷺ، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ يوم الخندق ينظر إلى قريش، فجاءه (٤) بخبر رحيلهم.

وهو مهاجري (٥)، هاجر إلى النبي ﷺ، فخيره بين الهجرة والنصرة، فاختار النصرة، وأعلمه النبي ﷺ المنافقين بأسمائهم وأعيانهم، بعثه النبي ﷺ ليلة الأحزاب سرية وحده، وكان يسأل النبي ﷺ عن الشر ليجتنبه.

وكان عمر بن الخطاب ﵁ يسأله عن المنافقين، وهو معروف في الصحابة ب: صاحب سر رسول الله ﷺ، فكان (٦) عمر ينظر إليه عند موت من مات من المنافقين، فإن لم يشهد جنازته حذيفة، لم يشهدها عمر.

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 257 (SanadKitab #17350, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.