النبي ﷺ لابن عمر في الخمسَ عشرة (١)؛ لأنه رآه مُطيقًا للقتال، ولم يكن (٢) له قبل ذلك، لا لأنه أدارَ (٣) الحكم على البلوغِ وعدمِه (٤).
قلت: وهو كما قال رحمه اللَّه تعالى.
فائدة وتنبيه: في هذا (٥) الحديث دليلٌ (٦) على أن الخندق كان سنةَ أربعٍ من الهجرة، وهو الصحيح، وقال جماعةٌ من أهل السير والتواريخ: كان سنةَ خمسٍ، وهذا الحديث يردُّه؛ لأنهم أجمعوا على أن أُحُدًا كانت سنةَ ثلاث، فيكون الخندقُ سنةَ أربع؛ لأنه جعلَها في هذا الحديث بعدَها بسنةٍ (٧)، واللَّه أعلم.
* * *