قبله؛ لاستحضاره النيّةَ حالَ القتال، واللَّه أعلم.
وإذا ثبت هذا، علمت أن الحميةَ خارجةٌ عن هذين القسمين -أعني: الرياء والشجاعة-، فإن الجبان قد يقاتل حميّة، والمرائي يقاتل لا (١) لحميّة، وخارجة أيضًا عن أن تكون (٢) كلمة اللَّه هي العليا؛ إذ المرادُ بالحمية: الحميةٌ (٣) لغير اللَّه تعالى، إما تمحيضًا، أو إشراكًا كما تقدم، واللَّه أعلم (٤).
* * *