كتبه، أو استَكْتَبَه، أو قرأَه، أو سمعَه، أو نظرَ فيه.
وصلَّى اللَّه على (١) محمدِ وآلِه الطيبينَ الطاهرين، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين.
قال المصنف (٢):
وكان الفراغُ من تصنيفه في الكرة الثانية يوم الأربعاء في أثناء شهرِ (٣) جُمادى الأولى سنة عشرِ وسبع مئة، أحسنَ اللَّه خاتمتها (٤).