أُصبوع، ويجمعها هذا البيت:
تَثْلِيثُ بَا إِصْبَعٍ مَعْ شَكْلِ هَمْزَتِهِ ... بِغَيْرِ قَيْدٍ مَعَ الْأُصْبُوعِ قَدْ كَمُلَا (١)
فائدة: قال القرطبي ﵀ فيأحكام القرآن له (٢): وروي عن أصابع رسول الله ﷺ أن المشيرة فيها (٣) كانت أطول من الوسطى، ثم الوسطى أقصر منها، ثم البنصر أقصر من الوسطى.
قال: وروى يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن مقسم، [من أهل الطائف، قال حدثتني سارة بنت مقسم] (٤)، أنها سمعت ميمونة بنت كردم، تقول (٥): خرجت مع أبي في حجة حجها رسول الله ﷺ، فرأيت رسول الله ﷺ (٦) على راحلته، وسأله أبي عن أشياء، فلقد رأيتُني أتعجب وأنا جارية، من طول إصبعه التي تلي الإبهام على سائر أصابعه (٧).