وفي رواية: «أوتيت مفاتيح خزائن الأرض» (١).
وجاء: «وفضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها طهورا، وأوتيت هذه الآيات: خواتم البقرة من كنز تحت العرش، ولم يعطهن أحد قبلي، ولا يعطهن أحد بعدي» (٢).
وفي رواية: «وختم بي النبيون» (٣).
فقد تحصل من مجموع هذه الروايات عند إضافة بعض هذه الخصائص (٤) إلى بعض: أنها عشر، لا خمس، وهي: النصر بالرعب، وجعل الأرض مسجدا وطهورا، وإحلال الغنائم، والشفاعة العظمى، وعموم الرسالة، وجعل صفوفنا كصفوف الملائكة، وإيتاؤه جوامع الكلم، ومفاتيح خزائن الأرض، وخواتم البقرة، وكونه ﵊ ختم به النبيون، فهذه عشر خصائص بالنسبة إلى