Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 1, halaman 488

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الحيض
  3. الحديث الأول

قال أبو عمر: والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعاً (١).

السابع: اختار بعضهم، وأظنه الخطابي في قوله ﵊ في رواية: «ليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة، فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها، فاغسلي عنك الدم وصلي»: كسرَ (٢) الحاء، أي الحالة المألوفة المعتادة (٣).

والحيضة: - بالفتح-: المرةُ من الحيض (٤)، وظاهر تعلق الحكم بالإقبال والإدبار، يشعر بأنها مميزة، ضرورة كونها لا بد لها من علامة

تعرف بها إقبال الحيضة وإدبارها، فإقبالها: بدء الدم الأسود مثلاً، وإدبارها إدبار ما هو بصفة الحيض.

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 488 (SanadKitab #17350, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.