Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 2, halaman 8

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان
  3. الحديث الأول

وليدخل المصلي فيها على بينة من أمره، وبصيرة من إيمانه، ويستشعر عظيم ما دخل فيه، وعظمة حق من يعبده، وجزيل ثوابه، انتهى (١).

قال العلماء: الأصل في الأذان: ما روى عبد الله بن عمر ﵁ (٢) قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون، فيتحينون الصلوات، ليس ينادى بها، فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بوقا مثل بوق اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ: «يا بلال! قم فناد بالصلاة» رواه البخاري، ومسلم (٣).

قال ع: ظاهره أنه إعلام ليس على صفة الأذان الشرعي، بل إخبار بحضور وقتها (٤).

قلت: وهذا متعين؛ لحديث عبد الله بن زيد الآتي الآن، وعن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري ﵁، قال: لما أمر رسول الله ﷺ بالناقوس يعمل، ليضرب به للناس (٥) لجمع الصلاة، طاف بي طائف

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 8 (SanadKitab #17350, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.