قلت: المناسبة في ذلك -والله أعلم-: التنبيه بذكر الحمار على البلادة وعدم الفهم؛ لأن المتعاطي لمخالفة إمامه ومسابقتهله في أفعالهع كأنه بلغ (١) هذا المبلغ من البلادة، فناسب بذلك أن يحول رأسه رأس حمار؛ لشبهه به، لا سيما وقد قالوا: إن العقوبة تكون من جنس الجناية والذنب، كما جاء: من تحلم كاذبا، ألزم، وقال ﵊: «أُزمَ أن يكلف عقد شعيرتين، وليس بعاقد» (٢)، كقوله في المصور: «كلف أن ينفخ فيه الروح، وليس بنافخ» (٣)، وفي الحديث الآخر: «أحيوا ما خلقتم» (٤)، إلى غير ذلك، والله أعلم.
فإن قلت: لم خص الرأس دون غيره؟
قلت: لأأنه به وقعت الجناية.
Rujukan halaman ini:رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 106 (SanadKitab #17350, hlm. urut 822)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.