Lewati ke konten

Kitab: Dha'if Mawaridizh Zham'an · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 157

  1. ٣٦ - كتاب علامات نبوة نبينا ﷺ -
  2. ٦ - باب فيما كان عند أهل الكتاب من علامات نبوته

"إِنّا كنّا أَحوجَ إِلى غيرِ هذا منك يا عمر! أَن تأمرني بحسن الأَداءِ، وتأمره بحسن التباعة، اذهب به يا عمر! فاقضه حقّه، وزده عشرين صاعًا من غيرِه مكان ما رُعته". [قال زيد]:

فذهبَ بي عمر، فقضاني حقّي وزادني عشرين صاعًا من تمر، فقلتُ له: ما هذه الزيادة؟ قال: أَمرني رسول الله ﷺ أن أَزيدَكها مكان ما رُعتك، [فـ]ـقلت: أَتعرفني يا عمر؟! قال: لا، [فـ]ـمن أَنت؟ قلت: [أنا] زيد [ابن] سَعنة. قال: الحبر؟ قلت: نعم؛ الحبر، قال: فما دعاك إِلى أَن تقولَ لرسولِ اللهِ ما قلت، وتفعل به ما فعلتَ؟! [فـ] قلت (١): يا عمر! كلّ علاماتِ النبوّةِ قد عرفتها في وجه رسولِ الله ﷺ حين نظرت إِليه؛ إِلّا اثنتين لم أَخْبَرهما منه: يسبقُ حلمُه جهلَه، ولا تزيده شدةُ الجهلِ عليه إِلّا حِلْمًا، فقد خَبَرْتُهما (٢)، فأُشهدك يا عمر! أَني قد رضيتُ بالله ربًّا، وبالإِسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا، وأُشهدُك أنَّ شطرَ مالي - فإِنّي لأكَثرها مالًا - صدقة على أُمّة محمد ﷺ، فقال عمر: أَو على بعضِهم؛ فإِنّك لا تسعهم كلّهم! فقلت: أو على بعضِهم.

فرجع عمر وزيد إِلى رسول الله ﷺ، فقال زيد:

أشهدُ أن لا إِله إِلّا الله، وأَشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله ﷺ. [فـ] آمن به وصدقه، وشهد مع [رسول الله ﷺ] مشاهد كثيرة، ثم توفي في غزوة

Rujukan halaman ini: ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، ص 157 (SanadKitab #17352, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.